تخطى إلى المحتوى

التعلق النفسي بالمخدر

التعلق النفسي بالمخدر

توضح التغريدة جانبًا نفسيًا عميقًا من اضطراب الإدمان، وهو التعلق النفسي بالمخدر، حيث يشعر المريض أن المادة المخدرة أصبحت المصدر الوحيد للراحة أو الهروب من الضغوط والتوترات الحياتية. من الناحية الطبية، يحدث هذا التعلق نتيجة تغيرات في كيمياء المخ، خاصة في نظام المكافأة وإفراز الدوبامين، مما يجعل الدماغ يربط بين التعاطي والشعور المؤقت بالتحسن أو الهدوء. ومع مرور الوقت، يفقد الشخص قدرته على الشعور بالمتعة أو الاستقرار دون المخدر. لذلك يرفض بعض المرضى العلاج خوفًا من مواجهة المشاعر المؤلمة أو الفراغ النفسي بعد التوقف. وهنا يأتي دور العلاج النفسي المتخصص، مثل العلاج المعرفي السلوكي والدعم التأهيلي، لإعادة تدريب الدماغ على مصادر صحية للراحة وتنظيم الانفعالات. كما يساعد الدعم الأسري والعلاج الجماعي في تقليل الشعور بالوحدة وتعزيز الدافعية للتعافي، وهو ما تؤكد عليه د. منى اليتامي بأن التعلق النفسي يمكن علاجه مع الالتزام بالخطة العلاجية المناسبة.